Translate

حبيب نور محمدوف يحفز لاعبي منتخب المغرب قبل مباراة كرواتيا | رياضة

-|

تفاعل نجوم منتخب المغرب لكرة القدم اليوم الجمعة بشكل واسع مع الزيارة التي أجراها نجم الفنون القتالية المختلطة المعتزل حبيب نور محمدوف لمعسكر أسود الأطلس، قبل يوم واحد من مواجهتهم أمام كرواتيا، في مباراة تحديد المركزين الثالث والرابع.


وهنأ النجم العالمي أفراد المنتخب المغربي على مسارهم الرائع في مونديال قطر بعد أن بلغوا المربع الذهبي للمرة الأولى في تاريخ المنتخبات العربية والأفريقية، كما أبدى دعمه لـ"الأسود" من أجل انتزاع المركز الثالث في المسابقة من كرواتيا.


ونشر لاعبو "أسود الأطلس" على غرار أشرف حكيمي وحكيم زياش ورومان سايس وإلياس الشاعر، صورهم مع حبيب، كما شارك محلل أداء المنتخب المغربي، موسي حبشي، صورة جماعية للمنتخب يتوسطها المقاتل المعتزل.


ووضع نجم باريس سان جرمان الفرنسي ومنتخب المغرب أشرف حكيمي صورتين له مع "حبيب" على حسابه الرسمي على تويتر، وعلق عليهما "شكرا على الدعم".




كذلك، أظهرت الصور التي شاركها اللاعبون، الأجواء المميزة للزيارة، حيث نشر اللاعب زكريا أبو خلال صورة له بينما يتظاهر بالقتال ضد حبيب.




وعلق نجم منتخب المغرب وفريق تشلسي الإنجليزي، حكيم زياش، على الصورتين اللتين نشرهما على حسابه على إنستغرام بعبارة "رقم واحد" ورمز الدعاء، في إشارة إلى المقاتل الروسي المسلم الذي قهر جميع منافسيه قبل أن يقرر الاعتزال وهو في المركز الأول في ترتيب المنافسة.






أما اللاعب المغربي الشاب إلياس شاعير المحترف في "كوينز بارك رينجرز" الإنجليزي؛ فنشر صورة له مع المقاتل العالمي وعلق عليها قائلا "سعيد بلقائك".




المقاتل الروسي كان قد نشر صورا له من حضوره في قطر، حيث حضر مباراة المغرب وفرنسا، وشارك في العديد من الفعاليات المختلفة.






ويعد محمدوف واحدا من أشهر لاعبي الفنون القتالية المختلطة، حيث حقق العديد من البطولات وخاض الكثير من النزالات المميزة طوال مسيرته، وقد أعلن اعتزاله قبل نحو عامين.


ويحظى حبيب صاحب الأصول الداغستانية، بشهرة عالمية واسعة، وبالتحديد في العالم العربي والإسلامي، حيث يعتبره الكثيرون مثالا مميزا للرياضي المسلم.


ويستعد المنتخب المغربي لمواجهة نظيره الكرواتي غدا السبت، في مباراة تحديد المركز الثالث والرابع، وذلك بعد خسارته من المنتخب الفرنسي 2-0 في نصف نهائي البطولة.


وبصم المنتخب المغربي على مشاركة تاريخية في كأس العالم، بعد بلوغه نصف النهائي، وإخراجه العديد من المنتخبات القوية على غرار بلجيكا وإسبانيا والبرتغال.